السبب فيما أرى حتى لا يكتشفه العدو فيسهل اقتناصه ولذلك يبقى متخفيا ومقنعا فلا يستطيع العدو معرفته ولا الجواسيس لأن الجميع مقنعون فمن هو الرزقاوي غير معروف
ولإثارة الرعب والفزع في العدو أكثر حيث يتوقع أن أي مقنع هو الزرقاوي
وإذا قدر الله تعالى للزرقاوي الحياة وكتب على يديه النصر المؤزر فسوف نراه عيانا شامخا
وإذا لم يقدر له ذلك وسقط في ساحات الوغى شهيدا (( وهذا أغلى أمانيه ) )فسوف نراه مضرجا بدمائه الزكية العطرة يقول لنا:
هذا هو الطريق الصحيح للسعادة أيها الناس
وإذا لم يقدر الله تعالى لنا لقاء ه في الدنيا فسوف نلاقيه في الجنة إن شاء الله
قال تعالى:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55) سورة القمر
قلت:
لقد ظهر الزرقاوي أخيرا بشريط فيديو وكأنه الوداع الأخير للأمة المسلمة