كما سبق وصنعت في مسألة الانتخابات السابقة حيث عزت الفضل في عزوف السنة العرب عن المشاركة في هذه الانتخابات إليها، وأن هذا العزوف جاء نتيجة لتفاعل العرب السنة مع الهيئة ورضوخهم لما تطلبه الهيئة منهم، بما يبرز الثقل الذي تمتلكه الهيئه في الواقع السني العربي، والواقع أن عزوف من امتنع عن المشاركة في الانتخابات يرجع إلى أحد أمرين:
الأول: القناعة الفكرية بحرمة المشاركة في الانتخابات النيابية الطاغوتية، وهذه القناعة جاءت نتيجة للجهود الجبارة التي بذلها أهل التوحيد في إيضاح حكم المشاركة في هذه الانتخابات وما يشاكلها ويشابهها.
الثاني: الخوف من أن تطال سيوف المجاهدين من يشارك في الادلاء بصوته في هذه الممارسة الكفرية، لا سيما بعد إيضاح حكم المشاركة فيها، وتوزيع المنشورات والملصقات المحذرة من المشاركة في هذه الانتخابات.
فالعرب السنة المقاطعون للانتخابات قاطعوها قناعة لدى البعض. وخوفًا لدى البعض الآخر، وليس نزولًا عند رغبة الهيئة، والتي أنا على يقين لولا طروحات المجاهدين وموقفهم من هذه الانتخابات الحاسم لكانت الهيئة من أوائل الداعين للمشاركة فيها، ولكنها استغلت جهد المجاهدين ووظفته في كسب إعلامي لها، وما عند الله خير وأبقى.
وفي القريب العاجل سوف تصعد الهيئة من لهجتها في انتقاد العمليات الجهادية التي يقوم بها المجاهدون ضد الكفار الأصليين والمرتدين المارقين، وبوادر هذا التصعيد بدأت ملامحه قبل برهة من الزمان سواء في بيانات الهيئة، أو في التصريحات الصحفية التي تصدر عنها، أو في خطب الجمعة في المساجد التي تمثل الهيئة .. وإن غدًا لناظره لقريب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد القائم بذروة سنام الدين
وعلى صحابته الغر المجاهدين
ومن سار على خطاهم من الموحدين إلى يوم الدين
إنه الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ومن معه لأن الأفكار التي طرحتها القاعدة ليست موجودة في العراق ولا غيره كما سنرى
؟ الثامن عشر -ما هو برنامج المقاومة الإسلامية إذن؟؟
ليس برنامجها هو طرد المحتل الغازي فقط كما هو في برامج الآخرين بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي
وليست الغاية التخلص من طاغوت صليبي واستبداله بطاغوت عربي مرتد فالطاغوت هو الطاغوت أينما كان وأينما حل