فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 417

قال صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينك) - أي الجهاد - [حديث صحيح] .

أيها المسلمون:

جاء في الحديث الصحيح أن الصحابة كانوا في صلاة الليل: يلعنون الكفرة: (اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذّبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق) [صحيح ابن خزيمة] .

وأذكّر المسلمين بفتوى أسد الإسلام أسامة حفظه الله: (أما الأمريكي، فهذا اقتله حيث وجدته ولا تستفتِ فيه أحد ... ) .

{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} .

والله أعلم

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

؟ ثانيا - عمليات الاختطاف فقد كان من أسلوب المجاهدين في العراق عمليات اختطاف عديدة وما زالت وذلك لأن فيها نكاية عظيمة بالعدو

وكان المجاهدون يهدفون من وراء ذلك عدة أمور منها:

أن يشعروا الغازي المحتل ومن يتعاون معه أنه غير آمن على نفسه في أي مكان كان في العراق فيعود الكثير منهم إلى بلادهم وهذا ما حدث فعلا

ومنها أنها وسيلة ضغط كبيرة على تلك الدول التي تساعد أمريكا فقد اضطرت بعض الدول للخروج من العراق بسبب ذلك والذين رفضوا الخروج كان مصير رهائنهم الموت المحتم

وكذلك أخذت بعدا آخر وهي الإفراج عن المعتقلين سواء في خارج العراق أو داخلها

وكذلك حولت قضية العراق إلى بعدها الإسلامي العالمي فقد كان الهدف من بعض المعتقلين هو الضغط على بلادهم وأن المجاهدين في العراق يتحسسون آلام المسلمين في كل مكان بعكس حروب التحرير السابقة والتي كانت كلها إقليمية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي

ومنها الضغط على فرنسا في مسألة الحجاب ورفع الظلم عن المسلمين وقد أخذت هذه أبعادا كبيرة وتتالت الصيحات بالإفراج عن الصحفيين الفرنسيين وخاصة من فقهاء العصر ومشايخ الصحوة وأن هذا عمل لا يقره الإسلام ونحو ذلك

ولم يدافع هؤلاء عن المجاهدين بتاتا بل أسلموهم للعدو واتهموهم في دينهم وعملهم

وقد قمت بالرد عليهم وغيري قام كذلك وخاصة القرضاوي فرددت عليه ردا مفصلا حول عمليات الاختطاف وفندت شبهاته التي استند إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت