فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 417

إن أمريكا ما كانت لتجترؤ على الأمة الإسلامية إن علمت أن في هذه الأمة من يرد عليها الصاع صاعين.. لما علمت أنها تغزونا ولا نغزوها، وتقتلنا ولا نقتلها، وتدمّر بيوتنا ولا نجرؤ عليها أتتنا بحدها وحديدها لتحتل ديارنا وتهتك أعراضنا وتسرق أموالنا وتحاربنا في ديننا..

والله لو كان سيف الله خالد بن الوليد حيًا لمات من شدة الكمد مما آل إليه حال أكثر ذكور الأمة الذين لا يُحسنون إلا البكاء وانتظار الموت في البيوت..

لن يخرج الكفار من أراضي المسلمين إلا بالقتل والإرهاب والرعب كما حدث في أفغانستان والصومال..

لا ينبغي لأحد من المسلمين أن يتكلم قبل أن يثخن في الأعداء القتل، وينبغي للمجاهدين في العراق عدم وقوعهم في الأشباك السياسية والألاعيب القذرة التي يلعبها أعضاء الحكم المنافق..

إنما جزاء هؤلاء المرتدين المرتزقة الكرزائية"ضربة بسيف"كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فكل من وقف وأعان الأمريكان على احتلاهم لبلاد المسلمين من أعضاء هذا المجلس أو من شرطة عراقية أو جيش أو غيره، فهؤلاء إن لم يكونوا عيون وأعوان للمجاهدين فهم مرتدون ينبغي قتلهم وتخليص المسلمين من شرّهم، وكذا الجاثمين على بلاد المسلمين من عبيد أمريكا ويهود، فهؤلاء أشد كفرًا من إخوانهم لأنه من بلادهم وبمباركتهم وعلى نفقتهم تنطلق الطائرات الحربية الصليبية لتدك معاقل المجاهدين في الفلوجة وبغداد وغيرها، فلا شك في كفر هؤلاء، ومن يشكك في كفرهم فقد خالف إجماعًا معلومًا مشهورًا وتقوّل على الله زورًا وبهتانًا، فقد ظهر الحق وانتشرت الفتاوى ورأى الناس الخيانات جهارًا نهارا فلا مجال لقول متقوّل أو تأويل متأوّل..

ثم أقول لكم أيها الأحبة:

إن وجدتم من يهود وأعوانهم في العراق أحد، فهؤلاء لا يرضينا فيهم إلا القتل والصلب..

هؤلاء لا تسألوا فيهم أحد، اقتلوهم حيث وجدتموهم واشفو غليل صدورنا بمنظرهم، ولتكن مناظر إخوانكم المسلمين في فلسطين نصب أعينكم، وتذكّروا كرسيّ شيخ المجاهدين أحمد ياسين رحمه الله وتقبله في الشهداء، واعلموا إخواني أن الطائرات لا تخرج من الدول العربية فقط: بل كثير من الطائرات تنطلق من فلسطين بطيارين يهود تقصف العراق حقدًا وغلًا..

إلى الجماعات الإسلامية وأبناء الحركات الإسلامية خارج العراق:

كفاكم ضحكًا على أنفسكم وغشًّا لها!!

إلى متى وأنتم تُضْحِكون الناس عليكم!! كفاكم كلامًا وابدأوا بإرسال المجاهدين إلى العراق وفلسطين زرافات ووحدانًا، فلا والله لا ينزع الله هذا الذل عن الأمة بالمناورات السياسية والتصريحات الهزلية العقيمة، والله لا يزول هذا الذل إلا بالجهاد في سبيل الله وإراقة الدماء..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت