فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 417

حفظه الله وأيده بنصره ... آمين

الحمد لله معز الإسلام بنصره، ومذل الشرك بقهره، ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله.

والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.

أمتي ... أمة السيف والقلم؛

ما بالك انكسر سيفك وانبطح قلمك؟ وقد كنت من قبل أبية فوق النجوم، فبت اليوم مسحوقة تحت أقدام الغزاة وسنابك خيل الغاصبين.

أمتي الغالية؛

حديثي اليوم إليك ذو شجون، أو ما تسمعين فحيح الأفاعي تخط طريقها في ظلام غفلتك لتغتال فجرك!

دعيني - أمتي الحبيبة - أبث حديثًا معدنه ترابي ولكن جرت في لفظه لغة السماء.

دعيني أحدثك بأمرنا ونحن في منعرج اللوا؛ لتستبيني الرشد وتستجمعي القوى؛ مخافة أن نندم ولات ساعة مندم.

لقد عرف القاصي والداني بحقيقة الحلف الشيطاني؛ ثلاثي الكفر والمكر في أرض الرافدين:

أولهم: الأمريكان، حاملوا لواء الصليب.

وثانيهم: الأكراد، متمثلين بقوات البشمرقة المطعمة بكوادر عسكرية يهودية، يقودها العميلان البرزاني والطالباني

وثالثهم: الرافضة، عدوة أهل السنة متمثلة بفيلق الغدر؛ فيلق بدر، وحزب الدعوة إلى الشيطان.

وأما مطيتهم اليوم؛ الخائن علاوي؛ فله نصيب الأسد من قوسنا الرامي - إن شاء الله -

أيها الخائن؛ كُف عنا جُشائك واحفظ لأمثالك انتفاخك، وانتظر فذاك المكر الذي يسبح في بحيرة وجهك؛ قد غدا - إن شاء الله - قاب قوسين منا أو أدنى، فانتظر ملك الموت وأنت في هيلك وهيلمانك، مع الخشب المسندة إخوانك من مهازل أعضاء حكومتك، ولئن كان معك عباد الصليب، فمعنا رب مجيب قريب، ولن تُعجز الله في الأرض هربا، وإن غدًا لناظره لقريب.

يا أمتي:

هذه حقيقة هذا الرافضي ذي السيرة السوداء:

مازال يُنتج كل يوم قصة تُروى وقولًا في الخديم ملفقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت