فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 417

خوّان أمته الذي يرمي لها حبلًا من الأوهام حتى تشنقا

كالذئب من يرمي إليك بنظرة مسمومة مهما بدا متأنقا

شتان بين فتى تشرب قلبه بيقينه ومن ادّعى وتشدقا

وأخو الضلالة لا يزال مكابرا يطوي على الأحقاد صدرًا ضيقا

لقد طبق رأس الكفر الصليبي المثل؛"شمّر وائتزر والبس جلد النمر"، فاستنسر على النجف؛ ولكن هل للنجف يقصدون أم لغيرهم يتهيأون؟!

يا أمتي:

تمهلي وتبصري، فليس النجف بغيتهم، بل مثلث السنة.. ذو العزيمة الشماء والهمة.

وأقسم بالذي رفع السبع الطباق، وقطع من الطغاة الأعناق وأذل الرقاب؛ أن رأس أمريكا قد مُرغ ها هنا في التراب، وداسه أبطالنا حتى غدت أسطورته كالسراب.

إنهم أخوة الجهاد من مهاجرين وأنصار، هم من أذاق التحالف العالمي كؤوس الذل، وصفعوه صفعات لا تنسى، ولقنوه دروسًا لا يزال يكتوي من نارها، ويتلوى من ألمها حتى الآن؛ دروسًا نكّست أعلامهم، وزلزلت أقدامهم، وشتتت أفكارهم حتى دبّ الرعب في أوصالهم، ونخر سوس اليأس في عظامهم، ولم لا؟! وقد أثخن أبطالنا فيهم أيما إثخان، حتى رأوا جبن الجندي الأمريكي.

نعم! هكذا يريدون أن يخوفونا بمن سحقوهم هناك في النجف، وهكذا دأب الجبان، فبدأوا بهم ليعيدوا نبض الحياة إلى موات جنودهم قبل معركتهم الحامية القادمة مع أهل السنة، وهذا ديدن الكفر: {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم} ، لينزلوا علم التوحيد الخفاق في أرض العراق تحت ظل نصرهم الزائف.

فيا فتى الإسلام في العراق... بل في كل بلاد الإسلام:

أيها الهائم يبغي الحياة:

أيها التائق لنصرة دين الله:

أيها المُقدّم روحه بين يدي مولاه:

هُنا الهداية والرشاد، هُنا الحكمة والسداد، هُنا نشوة البذل ولذة الجهاد، فلتسارع إلى الكتيبة الخرساء، ولتعمل تحت راية سيد الأنبياء.

يا أمة الإسلام:

ها قد تداعت عليك الأمم كما تداعت الأكلة إلى قصعتها، فعلام يُستنكر على ثلة من المجاهدين وفدت من كل حدب وصوب، وتركو الغالي والرخيص وباعو النفس للنفيس؛ ليكونوا خط الدفاع الأول عن حرمات الأمة، والعقبة الكأداء التي يتحطم على جنباتها كبرياء الصلف الأمريكي.

يا أمة الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت