ولكن رأى بأم عينه كيف يحمي الطواغيت حدود دولة اليهود ويمنعون أية عملية يمكن أن يقوم بها المجاهدون ضد اليهود ولا سيما طاغية الأردن التي تعتبر حدودها مع فلسطين أطول الحدود
ولا شك أنه عاد إلى الوراء وتساءل لماذا طرد الفدائيون من الأردن كل ذلك لإرضاء اليهود
من هنا بدأ يتساءل ما دور هؤلاء الحكام اليوم؟؟
إنه يرنو إليها ببصره ليل نهار ولكن ليس بوسعه عمل شيء فالحدود مغلقة والقيود كثيفة
هذه الأرض التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم كما في مسند أحمد عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ «بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ» .