يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأُقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل"."
ورحم الله القائل؛"إنما هو بذل الروح وإلا فلا تشتغل في الترهات".
إن أول قدم في الطريق بذلُ الروح ... هذه الجادة فأين السالك .. ؟
ورحم الله الشيخَ أبا أنس الشامي يوم أن قال لي يومًا مثبتًا ومسليًّا:"يا فلان! سنبقى نحفرُ بالصخر حتى نصنع مجدًا لأمتنا"
قال لي صاحبي والبينُ قد حلا ودمعي مرافقٌ لشهيقي
ما تُرى تصنع في الطريق بعدي؟ قلتُ أبكي عليك طول الطريق
والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والحمد لله ربِّ العالمين.