فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13571 من 65521

وصوتك الهازج المرن يصعد في السماء

تسمعه الأرض فتهتز قليلًا ثم يتوارى كأن لم يكن شدو ولا شاد

هي سكرة قدسية يا قبرتي ترفعك إلى الأوج السامق

ترفعك على جناحي الشوق وتنطقك بلغة الغناء

فما أسمى هذه السكرة التي لا يتخللها صحو!

وما أبدع هذا الشوق الذي لا يطفئه وصال

أنت من فجرك أيتها القبرة في صعود دائم

أنت من شوقك في وصال قائم

تمجدين الشمس قبل بزوغها وترفعين إليها صلاتك وغناءك قبل شروقها

حتى إذا لمعت في الأفق ووقعت عيناك على نورها الخاطف. .

فررت إلى أطباق الأرض غاشية العينين، واجفة الفؤاد!

ألا تتمهلين قليلًا حتى تراك الشمس

وأنتِ في الأطباق العالية تغنين لها!

ألا تتمهلين حتى تتمتع عيناك بالكوكب الساطع

ويرتاح قلبك إلى من خفق للقائه شوقًا وحنينًا؟

عينك لم تستطع أن تحتمل شعاع (الشمس)

وفؤادك ناء بإفراغ شوقه للمشوق

وفي اللحظة الأخيرة تراخى جناحاك وعشيت عيناك وتدحرجت على الأرض بعد أن

رقيت معارج السماء!

ألم تتذوقي لذة الشروق؟

ألم تطعمي طعام ذلك العالم العلوي؟

ألم يكشف لك عن خزائن ذلك الوجود؟

الشوق والغناء والويل والعناء كلها تذوب تحت لوائك أيتها الشمس!

ما وصلك الذي تتغنين به؟

ما شوقك الذي ملأ الفضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت