فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13608 من 65521

ولكنه ما كاد يطرق باب المسكن حتى سمع صوصوة، ثم دخل فرأى طبيبة كأنها ملاك تحمل بين يديها ابنه. . . المولود الصغير. . . ورأى سمية ممدودة على السرير ضعيفة موهونة واهية فانهمرت الدموع من عينيه، وتقدم إلى الطبيبة فاحتمل الطفل وطبع على جبينه ذي الأسارير قبلة باكية، ثم سمع سمية تقول:

* وأنا أيضًا يا جمال!

* (وأنت أيضًا ماذا يا ملاكي؟

* (وأنا أيضًا. . . قبلة مثل هذه. . .

فانحنى على وجهها الحزين وطفق يقبله حتى طبع عليه ألف قبلة، والطبيبة العذراء تنظر وتتعجب!

وكان الفصل شتاء، وكان الموقد يتأجج بجمر شديد ونظرت سمية فرأت جمالًا يخرج من جيبه خطابًا ويحرقه، فتبسمت وهي تقول:

(ضحية جديدة لا بد؟!

ولكن جمالًا لم يرد. . . . بل مضى يساعد الطبيبة في لف الطفل!!

دريني خشبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت