الحكم على الشركة بأن تمتنع عن نشر صورته وترجمته بقسم (أعلام يهود أمريكا) في طبعتها الجديدة، وأن تدفع له عشرين ألف جنيه تعويضًا عما لحقه من الضرر المحقق في حياته الخاصة وفي مهنته.
وقد ولد الدكتور لاندشتاينر في النمسا من أبوين يهوديين ولكنه نبذ اليهودية وأعتنق الكثلكة في سنة1890 وتزوج من سيدة كاثوليكية، ويقول محاميه أنه، أي الدكتور، يعيش منذ خمسين عامًا في وسط مسيحي، ويغضي عن علائقه الدينية القديمة؛ وحق الخصوصية هنا قائم ويجب أن يحمى. ثم إن للمدعي ولدًا في التاسعة عشرة من عمره لا يعرف شيئًا عن أصل والده اليهودي، فإذا وقف على هذه الحقيقة في القاموس المشار إليه فإنه يصطدم لذلك وقد يعرضه للمذلة في الوسط المسيحي الذي يعيش فيه.
ويقول الناشرون إن قاموس الإعلام هذا عمل تاريخي جليل، وإن كل ما يتعلق بحياة المدعي من الوقائع والحقائق إنما هو ملك للتاريخ وإن نشرها له عدوان فيه على حقوقه الخاصة
وهكذا تجد المحكمة العليا نفسها أمام مأزق دقيق.