تأثيرًا، وأشد تشابكًا وتفاعلًا معه، لما أحاط به من ظروف مساعدة، مرجعها سيادة الحكم الديمقراطي وانتشار حرية القول والعمل وقوة الرأي العام؛ أما الأدب العربي فلبلوغه أوج ازدهاره في ظل الملكية المطلقة، قد كان يقتصر تأثره بالمجتمع وتأثيره فيه على ما جاء عرضًا غير مقصود، وما تم بحكم الظروف وطبائع الأشياء، وكان تناول أدبائه لشؤون مجتمعهم رفيقًا محدودًا، وفيما عدا ذلك كان كل منهم عاكفًا على وصف خطراته وأشجانه وصبواته، مولعًا بذم أعدائه ومساجلة صحابته، إلى غير ذلك من الشؤون الفردية
فخري أبو السعود