ومَن تامَتْهٌ غانيةٌ ... يرى في غَيِّهِ رُشْدَا!
وداعًا! قد وهبْتُ الحبَّ (م) ... آهاتي وأنفاسي
وأوهامي وأحلامي ... وتفكيري وإحْسَاسِي!
فدعني! ليس في دُنْياَ ... يَ ما يُرْجى وما يُهدا!
فلم يترك ليَ المحبو ... بُ ما أعطيهِ للنَّاسِ!!
(إسكندرية)
محمود السيد شعبان