الجاهلي على الأدب العربي) هي التي حملت الدكتور مبارك على أن يسمي قلة توفيق الأستاذ أحمد أمين في مباحثه هذه (جناية على الأدب العربي) . ونحن لا نقول عن هذه التسمية إنها (جناية) على أحمد أمين بل نسميها (تجنيًا على أحمد أمين) . ولعل الدكتور يبدل عنوان هذه السلسلة بعنوان آخر يستحسنه، فإنه إن لم يفعل ذلك من باب الإنصاف والرقة في النقد فليفعله من باب الكياسة، كيلا يمنح أحمد أمين، من حيث لا يشاء، زعامة قوية في الأدب العربي، فأن من يستطيع بمقال أو بمقالين أن يجني على الأدب العربي لا بد أن يكون زعيمًا من زعماءه إن لم يكن كبير زعمائه.
(طرابلس الشام)
نديم الجسر