إله إلا الله وخمس نجائب لا يُدركن - يعني الصلوات الخمس - وقال: كان الفرزدق يخرج من منزله، فيرى بني تميم والمصاحف في حجورهم؛ فيسر بذلك ويجذل به. ويقول: إيهٍ فدىً لكم أبي وأمي! كذا والله كان آباؤكم. وقال: والفرزدق يقول في آخر عمره حين تعلق بأستار الكعبة وعاهد الله ألا يكذب ولا يشتم مسلمًا:
ألم ترني عاهدت ربي وإنني ... لَبين رتاج قائمًا ومقام
على حلفة لا أشتم الدهر مسلمًا ... ولا خارجًا من فيّ زور كلام
(الإسكندرية)