فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27318 من 65521

وكان جان قد وقف

وطُرق الباب في تلك اللحظة. . . فعرته رعشة وتمايل أليس هذا هو الخبر المشؤوم يحملونه إليه؟ وقفز. . .

ومع ذلك كان يتردد ويده على الباب

ولكن القرع عاود. . .

-أبي العزيز، أبي العزيز! هذا أنا! هذا ما كان يصيح به صوت عزيز عليه. . .

وفتح الباب سريعًا. . .

وبدا موريس جميلًا كالشبح

-أنت؟ أنت؟ أهذا أنت؟

-ولم الدهشة؟ ألم أخبرك بقدومي؟

-و. . . قدمت. . . من المحطة؟

-ومن أين تراني إذن أقدم؟

ومد له (جان) ذراعيه، فاندفع فيهما

ثم قال موريس:

-ما أشد سروري برؤيتك! كم ضجرت، باريز. باريز العزيزة! لم أكد أخترقها، حتى أحياني جوها!

وكان سكون. . . كان (جان نوروا) يفترس ابنه بنظراته كما لو كان يحاول الوصول إلى أعماق فكره. ثم صاح به وقد اصطكت أسنانه:

-لماذا عدت؟

فأجابه موريس مازحًا:

-لأني عاشق

-أتجرؤ؟

-ولم لا، يا أبي العزيز؟ فكرت فيها فوجدتها ساحرة ولا أدري في الحقيقة ما الذي يمنعني من زواجها. . .

-هم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت