الصحيح). فمقالته الكريمة (نهج البلاغة أيضًا) في (الرسالة الهادية) تخبر أنه لم ير الكتابين. وإذا تلا قولهما، ولم يقنعاه، فإني أهنيه بإيمانه.
محمد إسعاف النشاشيبي
اقتراح
كنت نشرت في (الرسالة) مقالًا به فصلًا واحدًا من كتاب (الإمتاع والمؤانسة) الذي أخرجته لجنة التأليف والترجمة والنشر بتصحيح الأستاذين الفاضلين أحمد أمين وأحمد الزين. وقد نبهت المصححين إلى سبع وعشرين غلطة أساسية في ذلك الفصل الواحد. وبعد أسابيع كتب أديب أخفي اسمه مقالًا مطولًا في الرد عليّ، ولكنه لم يستطيع أن يثبت أني أخطأت في كلمة واحدة مما نبهت إليه، ومع ذلك دار حول بعض الألفاظ ليوهم للقراء أنه فند كلامي
وأقول: إنه لا خوف من أن ينخدع القراء بمحاولة ذلك الأديب، وإنما الخوف على ذلك الأديب نفسه! فهل أستطيع أن أقترح على الأستاذ الزيات أن يدعوه لمقابلتي ومعه الكتاب لأهديه إلى ما خفي عليه من عبارات التوحيدي. . .
إن كان طالب علم فليحضر (مع المختلفة) للاستفادة، وإلا فليعرف أن وقتي يضيق عن محاورة من كان في مثل حاله من الجهل بأساليب القدماء.
زكي مبارك
الكهربائية تعتاد
مما استوقف نظر بعض الأدباء في شيء من الإنكار ما جاء به في كتاب (آفاق العلم الحديث) من مبحث الأستاذين هل وكرم عن الأفعال العكسية الأصيلة والمتحولة وأساسها في عالم المادة، ذلك أنه قرر أنه إذا اقترن مؤثران في إحداث أثرين معًا، وتكرر هذا الإحداث عدة مرات، فإن أحد المؤثرين منفردًا يمكنه أن يقوم بعمل الاثنين معًا في إحداث الأثرين. وهذا التفسير المادَي أراد به إيضاح قاعدة بافلوف في الأفعال العكسية المؤصلة والمتحولة. والتجربة التي أجراها في هذا الموضوع أنه أتى بمصباحين كهربائيين أو جرسين متصلين، كلاهما ينير أو يدق بالضغط على زرين، وبتكرار هذه العملية تمكن من