الشخص الذي يموت على تلك الحالة التعسة، قد استدرج الحقيقة إلى لساني رغمًا عني، فصحت قائلًا:
-مسيو ديرو! مسيو ديرو! لقد كان راناي مجرمًا!. . . لقد اعترف لي وهو في طريقه إلى المقصلة. أخبرني بالحقيقة حين كان يودّعني. . .
ولكن مسيو ديرو كان قد سقط على الوسادة ميتًا
ومازلت حتى الآن، كلما مرّت هذه الحادثة بفكري أحاول إقناع نفسي بأنه سمعني
صلاح الدين كامل