فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28720 من 65521

عرض منفك ومتاع زائل. فإذا شئت أن تعرف أين أنت مني فدع منصبك الحصين وادخل معي في غمرة الدنيا وزحمة الناس، ويومئذ نرى أينا يوطأ بالأقدام، وأينا يرفع على الرؤوس. . .

وهنا رأيت الرجل يكاد يتمزع من الغيظ فأهوى بيده على أزرار الأجراس فصلصلت جميعًا، وقال لحجابه وسعاته: أخرجوا هذا. . . من هنا. فأخرجوني على حال من الهوان لا يصبر عليها إلا رجل حازم أمام موظف أحمق.

فقلت له ونحن نمشي الهويني في طريقنا إلى البيت: هون عليك يا صديقي فإن أكثر الموظفين حالهم مع الناس كحال هذا الموظف معك.

أيها القلم!

لشد ما أتمنى على الله أن يجعلك في يدي سنانًا يخز، ومعولًا يهدم! لقد عجزنا يا قلم وعجز الكلام!

أحمد حسن الزيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت