فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28857 من 65521

وصمته وأسراره. . . وقالت:

-هي نفسها لم تكن تدري، ولكنها على الرغم من ذلك كانت تنتظر وتؤمل!

-وهل طال انتظارها؟

-كلا!

-إذًا عثرت على ضالتها؟!

-نعم أيها الأمير. . .

-أكان قائدًا غازيًا؟

-كلا!

-أوزير خطير هو؟

-كلا!

-إذا هو ملك من نسل الآلهة!

-ولا هذا أيضًا. . .

-من يكون؟!

-وأرسلت الأميرة تنهدة خفيفة وقالت في صوت الهامس:

-شاب رقيق الحال، مرهف الشعور!

-وما مهنته؟

-ليست له مهنة، كان يقضي أيامه يجوب البساتين، ويتنزه على ضفاف الانهار، يستمتع بمحاسن الطبيعة!

-أنها حياة أقرب إلى التبطل والصعلكة. . .

فتمتمت الأميرة بلهجة الحال، وهي تستقبل بعينيها كتائب الظلام المكدس بعضها فوق بعض:

-قد يكون ذلك، ولكنه الوحيد الذي استطاع أن يصهر كبرياءها، ويحطم تاج غرورها!

فندت عن الأمير صرخة:

هو؟!. . . أممكن ذلك؟

أجل لقد أحبته الفتاة، أحبت فيه ذلك الشاعر المرهف الحس، ينشدها أعذب ألحانه وأرقها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت