وحلم راقص على أهدابك الوطف الساجية، بين أنغامه الحالمة، وألحانه السامية. . .
أواه ألحاني؛ غردي، غردي! واسكبي الأحلام صداحة الأغاني! وانشدي الأنغام سكرى بخمر الوصال في دنيا الخيال؛ ليتغنى النسيم على مسارح الغابات، ويهفو بعبير النفحات! ويصفق الهزار بجناحيه غردًا، معربًا عن شجوه، ويرقص الموج طربًا، مغنيًا في كرنفال غديره.
عبد العزيز العجيزي