سلمة فحملها إليه.
فأنظر كيف لم يرض أبا دلامة إلا حمل سلمة ألف درهم إليه كانت أشبه بضريبة لم يستطع أن يتخلص منها أحد من موالي الخليفة فكيف بأهل بيته وذوي قرباه؟
وقد صرح الظريف في هذه القصة بأنه لولا أنه ما أخذ من سلمة شيئًا قط ما تنادر به، ففي هذا إنذار لكل من يدخل قصر الخلافة سيدًا كان أو مولى بأنه معرض للفضيحة إذا هو لم يرضخ شيئًا لأبي دلامة!
فما كان أعجب هذا الظريف!
(يتبع)
صبحي إبراهيم الصالح