فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55963 من 65521

إلى الطاعة فما أجابوا إلى ذلك فعند ذلك رسم بتجريد العساكر إليهم من كل جهة وكل مملكة من الممالك الشامية).

وهذه العبارة نقلها البطريك اسطفانوس الدويهي في كتابه وأخذها منه المطران الدبس في كتابه مشيرًا إلى أن الأفرم أمر الجبليين أن يصلحوا شؤونهم مع التنوخيين (أي أمراء الغرب في لبنان حلفاء المصريين) وأن يدخلوا في طاعتهم فلم يحصل اتفاق فافتى العلماء حينئذ بنهب بلادهم لاستمرارهم على العصيان ولذلك جردت العساكر من جميع بلاد الشام ولم تزل الجموع تزداد من كل ناحية.

وفي كتاب صالح بن يحيى: أن أقوش الأفرم توجه من دمشق بسائر الجيوش في يوم الاثنين 2 المحرم سنة 705 (وهو ما جاء في ابن كثير ص35) وجمع جمعًا كثيرًا من الرجال نحو 50 الفًا وتوجهوا إلى جبال الكسروانيين، وتوجه سيف الدين أسندمر نائب طرابلس، وشمس الدين سنقرجاه المنصوري نائب صفد، وطلع اسندمر المذكور من جهة طرابلس، وكان قد نسب إلى مباطنهم فجرد العزم واراد بجهاده في هذا الأمر أن ينفي عنه هذه الشناعة التي وقعت به، فطلع إلى جبل كسروان من أصعب مسالكه واجتمعت عليهم العساكر واحتوت على جبالهم ووطئت أرضا لم يكن أهلها يظنون أن أحدًا يطأها، وقطعت كرومهم وأخربت بيوتهم وقتل منهم خلق كثير وتفرقوا في البلاد واستخدم أسندمر جماعة منهم في طرابلس بجامكيته وخزائنه من الأموال الديوانية فأقاموا على ذلك سنين. وأقطع بعضهم (أخبازًا) من حلقة طرابلس واختفى بعضهم في البلاد واضمحل أمرهم وخمل ذكرهم)

وينقل المطران يوسف الدبس رئيس أساقفة بيروت الماروني عن ابن الحريري وابن سباط (أنه في يوم الاثنين ثاني محرم سار آقوش الأفرم نائب دمشق بخمسين الفًا بين فارس وراجل إلى جبل الجرد وكسروان التي حيال بيروت. فجمع الدروز رجال الجرد وكانوا عشرة أمراء بعشرة آلاف مقاتل والتقت الجموع عند عين صوفر وجرى بينهم قتال شديد وكانت الدائرة على الأمراء فهربوا بحريمهم وأموالهم وأولادهم ونحو 300 نفس واحتموا في غار غربي كسروان يعرف بمغارة نيبية فوق أنطلياس بالقرب من مغارة البلانة فدافعوا عن أنفسهم ولم يقدر الجيش أن ينال منهم ثم بذلوا لهم الأمان فلم يخرجوا فأمر نائب الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت