تعود إلى زوجها. . . وتغريه! حتى إذا اقترب موعد الوضع أقنعته بقبول هذا التبكير فيه. . . وبعد فإن هذا أمر محتمل!
أكنت مصيبًا أم مخطئًا أنني عدوت وجه الصواب في تراخي عن الحديث؟ أكنت مصيبًا أم مخطئًا في صمتي الآن؟ أكنت مصيبًا أم مخطئًا عندما أمسكت الطفل على جرن المعمودية. . . هذا الطفل الذي كنت أعلم حقيقة أبوته؟
.. . ومهما يكن من شيء فقد وجدت أمه في اقل من ستة أشهر من مولده الوسيلة للإيقاع بيني وبين شارل. . . ولم أحاول من جانبي أن أحول دون هذه الوقيعة لأن اختلافي إلى هذا المنزل كان قد غدا أمرًا شاقًا على نفسي!
وأظنك عرفت الآن لم لن أرافقك إلى فندق (. .) في جنوا. . .
أينبغي أن أعترف بدوري بأنني مشاركة مني في عواطفي لأدم ريمون لم أنزل هذه المرأة في فندق (. .) . . وطالما سألت نفسي ماذا كان ينبغي أن يكون سلوكي فيما لو كنت في مكانه كما طلب مني.؟ إن هذا الصمت بالقياس إلى صديق حميم لهو جريمة. . . والكلام أمر بالغ القساوة. . . هو هذا البرهان على أنه ينبغي دائمًا أن نتجاهل بعض الأسرار! فإن ارشد جانب في الحياة أن يغمض الإنسان عينيه. . ويصم أذنيه حتى لا يدرك أخطاء الغير. . . هذه هي الطريقة الوحيدة كيما نعيش في الحياة نقيين وهي ليست بالطريقة السهلة دائما. . .
كمال رستم