فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58682 من 65521

نالني من عناء: فإذا هو يقول وإن الأثير يردد صداه (لقد عدت أيها الإنسان إلى الشاطئ كما جئت إلى عرشي في موج كالجبال، وإنه لجدير بمن ظهر على أسرار الملوك أن يلقي الشدائد والأهوال!)

فلما نجوت إلى البر صحت بالبحر بأعلى صوتي:

(أيها الملك الجبار، المحفوف بالأسرار! لقد أصبحت الآن على رمل ساحلك، أبعد ما أكون عن عرشك، بعد أن عببت كرة أخرى ماءك الأجاج. ولقيت الأهوال من جنودك الأمواج!

كلا. . . لن أحاول أن تقربني نجيًا؛ ولن أسألك أن تكون بي حفيًا!. . .)

(طرابلس الشام)

صبحي إبراهيم صالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت