بلغ هذا النوع من التصوير في العصر الأخير ذروة قوته وخطره، وأصبح فنًا قائمًا بذاته، يشترك مع القلم في التعبير عن الحوادث والمشاعر، ولا سيما أحداث السياسة، وقد كان (سم) من أقطاب هذا الفن، وكانت صوره الرمزية التي تنشرها جريدة (الجورنال) من أسمى ما أخرج الفن؛ وكانت تمتاز بقوة التعبير والفكاهة اللاذعة المحتشمة معًا. ولبث (سم) يعمل في قلم تحرير (الجورنال) أعوامًا طويلة، وقد توفي كهلًا لم يجاوز الخمسين في عنفوان قوته وفنه