فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24456 من 30278

قد قضي لك شعرك بالفحولة، فهل ترضى بنا على ذلك شهداء

ما زلت ترقى في الشعر وترقى وترقى حتى اعتليت ناصيته، فاتخذته عوانا

قل كما شئت أيا رؤبة قدأحسنت قولا

أنت مولى الشعر قد أصبح في حكمك مولى

ما عبيدُ الشعر إن قلتَ ولم تستأنِ حولا

كاد هذا الشعرُ أن يقضي لولا أنت لولا

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [18 - 02 - 2007, 03:25 م] ـ

السلام عليكم

ماذا عنيت يا رؤبة بهذا الشطر:

جفوني ومرماها من الأفق مُبْهَمُ

والسلام

جزاك الله خيرًا أخي الفاضل كشكول على عودتك وسوف أبيّن البيت وما يليه:

ورمية طرفٍ قد رميت وريشها = جفوني ومرماها من الأفق مبهَمُ

ورمية طرف أي رب رميةٍ رميتها بطرفي .. وريشها جفوني .. وهذا مثلٌ ضربته للرمية أي كأنها سهمُ ,له ريش وريش هذه الرمية جفوني ..

ومرمى هذه الرمية - أي هدفها- وراء الأفق,

والمعلوم أن الأفق يبهم ما وراءه ..

وفي البيت الذي يليه:

رميت بها والنفس أخفق جدّها .. أي أنني رميت بهذه النظرة والنفس قد تعثّر حظها .. وليس لي شيئٌ أمامي أقدّمه لنفسي سوى هذه الرمية البائسة (وورائي هنا بمعنى أمامي قال تعالى: ومن ورائه عذابٌ غليظ - أي أمامه -)

وشطر - أي جهة - هذه الرمية إلى التي لو أبصرتني مع أدمعي .. لقبّل رأسي ما تسر وتكتم إجلالًا وتقديرًا ..

تقول ألا تسلو أي ألا تنسى وتتسلى عنّي فإنّي صعبة المرام عصيّةٌ ..

وإني أرجم بظهر الغيب أن ألاقيك ..

والبيت الأخير لا يحتاج شرحًا:)

آمل أن أكون قد وضحت وأجليت لك ما أبهم عليك ..

الشاعر المبدع رؤبة بن العجاج،

تطل علينا، دوما، بالروائع من قصائدك الفاخرة. في هذه القصيدة تبدو وكأنك من بني عذرة. ولقد جذب انتباهي اتصالك بالقرءان الكريم في قولك: (ونضرب عنا الذكر صفحا) ، ولكن لي ملاحظة أرجو أن تتقبلها، وهي ليست، بالضرورة، صائبة، وهي ان المعنى ورد في كتاب الله عن المسرفين:

(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ) (الزخرف:5)

ولا ادري مدى صحة استعمال هذا المعنى في البيت الثاني من القصيدة.

(لما ألفيت أقدامنا تتقدم) : إن لم أخطيء في قراءتها، فيبدو أن بها بعض الخلل في الوزن.

بالرغم مما ذكرتُه آنفا، على فرض صحته، تبقى القصيدة،كباقي قصائدك، مما يلذ له السمع والبصر.

حفظك الله ورعاك.

حياك الله أستاذنا وشيخنا أبا - أحمد على إطلالتك البهيّة ومرةً أخرى أحمد الله على عودتك لنا فأنت أحد أركان الإبداع الذي ظهر مكان غيابه ..

وأما عن"ونضرب عنّا الذكر صفحًا"

أي:نعرض عن بعضنا ... وقد وضحته بقولي ..

وإنّما بهجراننا نيرانا تتضرّمُ

قال الشنفرى:

أديم مطال الجوع حتّى أميتَهُ ... (وأضرب عنه الذكر صفحًا) وأذهَلُ

أي أعرض عنه وأتركه ..

قال صاحب مختار الصحاح: * (وضرب عنه صفحًا) أعرض عنه وتركه.*

أمّا عن الشطر:* لما أُلْفيَتْ أقدامنا تتقدّمُ

وتشكيلها: (لَمَا أُلْفِيَتْ أقْدامنا تتقدَّمُ) ..

وبه يتضح أن الوزن سليمٌ ..

شاكرًا لك انتبهاتك ويقظتك وحرصك على تتبع الأبيات ..

نفعنا الله وزادنا من فضله بك ..

كما أشكر الحبيب أبا يحيى على مروره الذي يشرفني دومًا ..

ونعم الشاهد أنت والله ..

لا فض فوك على أبياتك وبارك الله فيك وفي قلمك ..

ونحن في (بوراح أشواقي) ..

وشكر الله كذلك الممتر الخفيَّ ..

على نقاء مروره وصفاء عبوره وعدم تسجيل ما يدل على حضوره:)

والسلام,,,

ـ [كشكول] ــــــــ [18 - 02 - 2007, 07:47 م] ـ

السلام عليكم

أما أنا فظننتك تقصد معشوقتك المبرقعة. لأن المبرقعة مبهمة لا يرى منها شيئا.

شكرا على التوضيح.

والسلام

ـ [زينب محمد] ــــــــ [20 - 02 - 2007, 02:44 ص] ـ

أخي رؤبة ..

لا فض الله فوك وفاك وفيك:)

قصيدة رائعة ومسددة ..

كلانا بحب ساعر القلب مكلم ... نسرُّ وآيات الهوى تتكلم.

وفقت في مطلع قصيدتك كثيرًا، فكانت بداية قوية لحب عذري عفيف ..

قلتَ:

عجبت لهذا الحب مايبتغي لنا ... نصد عواديه وما يتوخم.

وقلتُ:

عجبت لهذا الحب .. !!!

تخذت حيائي في الهوى وتعففي ... قرينًا إذا أغوى الفؤاد مهمهم.

عجبت لهذا الحب يارؤبة .. !!!

ستنقضي القصيدة ولن ينقضي تعجبي معها ..

أي ودٍّ، أي حبٍّ، أي صدقٍّ ..

أيُّ ميثاق اتخذته ووقعت عليه هذا العهد أيها المتعجب ..

دمت ودامت أناملك الندية، وفؤادك الوفي ..

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [20 - 02 - 2007, 03:21 ص] ـ

أخي رؤبة ..

لا فض الله فوك وفاك وفيك:)

قصيدة رائعة ومسددة ..

كلانا بحب ساعر القلب مكلم ... نسرُّ وآيات الهوى تتكلم.

وفقت في مطلع قصيدتك كثيرًا، فكانت بداية قوية لحب عذري عفيف ..

قلتَ:

عجبت لهذا الحب مايبتغي لنا ... نصد عواديه وما يتوخم.

وقلتُ:

عجبت لهذا الحب .. !!!

تخذت حيائي في الهوى وتعففي ... قرينًا إذا أغوى الفؤاد مهمهم.

عجبت لهذا الحب يارؤبة .. !!!

ستنقضي القصيدة ولن ينقضي تعجبي معها ..

أي ودٍّ، أي حبٍّ، أي صدقٍّ ..

أيُّ ميثاق اتخذته ووقعت عليه هذا العهد أيها المتعجب ..

دمت ودامت أناملك الندية، وفؤادك الوفي ..

شكر الله لك مرورك العطر والكريم دومًا أختي الأميرة ..

وجزاك على إطرائك ووقوفك وتعجبك:) خيرًا ..

ولك مني جزيل الشكر وخالص التقدير والإحترام ..

والسلام,,,

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت