ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:42 م] ـ
لا بأس يا أستاذ محمد سعد اتفقنا، وأنا أخرجه على التنازع، وسأكون كوفيًا الساعة:)
ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:42 م] ـ
قال أبو عبادة:
شكرتُ السحابَ الوُطفَ حين تصوّبتْ ** إليه فأدّت ماءها حين أدَّتِ
و-ج
وإني حبست النفس بعد ابن عنبس .... وقد لجَّ من ماء العيون لجوج
خ/ ق
ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:44 م] ـ
تسلم أيها الاخ الكريم
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:47 م] ـ
خارجةً أعناقها من معتنق
تنشطَّته كل مغلاة الوهَقْ
مضبورةٍ قرواء هرجابٍ فنق
مائرة العضدين مصلات العنُقْ
أبو الجحّاف:رؤبة بن العجاج التميمي
(( ل ) )و (( ك ) )
ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 06:39 م] ـ
يقول متمم:
لعمري لقد لام الحبيب على البكا حبيبي لتذراف الدموع السوافك
ه/ ف
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 05 - 2007, 08:26 ص] ـ
هجرونا ولم يلاموا وواصل .... نا عاى مؤام من التعنيف
الشريف الرضي
ص، ف
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:38 م] ـ
لرؤبة:
صفراءُ في بيضاءَ كالنَزيفِ ** تَسقي بأذكى مسكها المَدوفِ
ط - ز
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:55 م] ـ
حرف صعب ..
سنظطر إذن للوضع - مثلما كان يضع خلف الأحمر-:)
طامح همٍّ طَمَحان البازي
قمّته تقرُّ في الحجازِ
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:55 م] ـ
الحرف التالي (م) و (م)
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:03 م] ـ
من كل أبلج يستضاء بنوره=كالبدر جلى صفحتيه غمام
محمدو البارودي
غ، ع
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:08 م] ـ
لخليفة اليوم والليلة:
غدا يلمحُ الأفْقَ المُريبَ بطرفه ** وفي قلبه من خيفة الإنس رائعُ
س - ش
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:12 م] ـ
سل الليل عني هل أذوق رقادَهُ ... وهل لضلوعي مستقرُّ على فَرْشي
أبو تمام
(أ) (أ)
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:15 م] ـ
أولو الفضل في أوطانهم غرباء=تشذ وتنأى عنهم القرباء
المعري
ق، ر
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:19 م] ـ
لحسان، رضي الله عنه:
قلبٌ ذكيٌ وعقلٌ غير ذي رذلٍ ** وفي فمي صارمٌ كالسيف مأثورُ
هـ - ث
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:23 م] ـ
هبَّت لأحبابنا رياحٌ @ غير سواهٍ ولا ريوثِ
حبيب بن أوس -الحبيب-
(ج) (ض)
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:26 م] ـ
هما البازلان المقرمان تناوبا=عرى المجد لما عج بالعبء لاهث
الشريف الرضي
ت، ث
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:35 م] ـ
سبقتني اخي الحبيب رؤبة وكذلك أنت للخير سباق،
جَواهرٌ ألّفَتها قُدرةٌ عجَبٌ ... وزايَلَتْها، فصارتْ مثلَ أعراض
المعري
ت، ث
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:36 م] ـ
وفقتما للخير.
لصاحب عَزّة، يصف أتانًا:
تَلّقَطَها تحت نَوء السماك ** وقد سَمِنتْ سَورةً وانتجاثا
ث - ص
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 12:13 م] ـ
عفا الله عنك أستاذنا الفاضل لقد أتعبتنا فالمعذرة على هذا النظم الغير راضٍ من أجل حلحلة القيد قليلًا.
ثارت لأشواق هجري=حبات دمعي خلوصا
ص، ص
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 05:40 م] ـ
لله أنت، حلحلتك أصدرت إيقاعًا عذبًا.
أما الصاد فمن المستعصي، ومما وجدت مناسبًا:
صارت عليه الأرضُ حَيصٍ بَيصِ ** حتى يَلُفَّ عِيصَه بعِيصي
يبدو أنه أعجبني صفير الصاد:
غ - ص
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 08:20 م] ـ
بارك الله فيك أستاذنا خالد دعونا لك عفا الله عنك علّك تنظرنا ولكن لامناص
غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ=كَطَيرِ السّجنِ أعوَزَها الخَلاصُ
للمعري
غ، ل
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 09:23 م] ـ
بارك الله فيكم أستاذنا الشمالي، وعفا عنكم، ونفع بكم.
لكن أين السجّان؟
لشوقي، عفا الله عنه:
غالِ في قيمة ابن بطرسَ غالي ** علمَ اللهُ ليس في الحق غالي
ش - ت
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [20 - 05 - 2007, 05:22 م] ـ
أستاذنا خالد والذي أشركت شوقي رحمه الله بِ عفا الله عنه فهنيئًا لشوقي، نحن نسأل عن مفتاح القيد وأنت تسأل عن السجان!
شهودي بعين الجمع كل مخالف=وليّ ائتلاف صده كالمودة
ابن الفارض
ت، د
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [20 - 05 - 2007, 09:05 م] ـ
السَّجانُ وضعنا هنا ومضى، وهو من معشر رقيقي الأفئدة، لينيها.
قال عبد الله بن محمد الأنصاري، الشهير بالأحوص، في وصف عَيرانة:
تُرعَدُ، وهي تصاديه، خصائلُها ** كأنها مسّها من قِرّة صَرَدُ
ن - ض
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [21 - 05 - 2007, 09:58 ص] ـ
عفا الله عنا والسجان إذًا
هذا البيت لابن عربي من ديوانه
النقص في العبد ذاتي وإن له=وقتًا كمالًا ولكن فيه بالغرض
ي، ن
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 05 - 2007, 01:49 م] ـ
لكن أين السجّان؟
أظنك تقصدني
لقد كان غيابي وذلك لزائرة نزلت بداري أعاذنا الله منها
وزائرتي كأن بها حياء=فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا=فعاقتها وباتت في عظامي
يضيق الجلد عن نفسي وعنها=فتوسعه بأنواع السقام
إذا ما فارقتني غسلتني=كأنا عاكفان على حرام
كأن الصبح يطردها فتجري=مدامعها بأربعة سجام
أراقب وقتها من غير شوق=مراقبة المشوق المستهام
ويصدق وعدها والصدق شر=إذا القاك في الكرب العظام
أبنت الدهر عندي كل كرب=فكيف وصلت أنت من الزحام
أظنكم عرفتموها
رغم الحمى لم أنساكم والله
نعود للموضوع الاصل
يعيشان في الدنيا غريبين أينما * * * أقاما وفي الأعوام يلتقيان
الخاء والتاء
(يُتْبَعُ)