فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5506 من 30278

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:42 م] ـ

لا بأس يا أستاذ محمد سعد اتفقنا، وأنا أخرجه على التنازع، وسأكون كوفيًا الساعة:)

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:42 م] ـ

قال أبو عبادة:

شكرتُ السحابَ الوُطفَ حين تصوّبتْ ** إليه فأدّت ماءها حين أدَّتِ

و-ج

وإني حبست النفس بعد ابن عنبس .... وقد لجَّ من ماء العيون لجوج

خ/ ق

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:44 م] ـ

تسلم أيها الاخ الكريم

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 05:47 م] ـ

خارجةً أعناقها من معتنق

تنشطَّته كل مغلاة الوهَقْ

مضبورةٍ قرواء هرجابٍ فنق

مائرة العضدين مصلات العنُقْ

أبو الجحّاف:رؤبة بن العجاج التميمي

(( ل ) (( ك ) )

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 05 - 2007, 06:39 م] ـ

يقول متمم:

لعمري لقد لام الحبيب على البكا حبيبي لتذراف الدموع السوافك

ه/ ف

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 05 - 2007, 08:26 ص] ـ

هجرونا ولم يلاموا وواصل .... نا عاى مؤام من التعنيف

الشريف الرضي

ص، ف

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:38 م] ـ

لرؤبة:

صفراءُ في بيضاءَ كالنَزيفِ ** تَسقي بأذكى مسكها المَدوفِ

ط - ز

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:55 م] ـ

حرف صعب ..

سنظطر إذن للوضع - مثلما كان يضع خلف الأحمر-:)

طامح همٍّ طَمَحان البازي

قمّته تقرُّ في الحجازِ

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 01:55 م] ـ

الحرف التالي (م) و (م)

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:03 م] ـ

من كل أبلج يستضاء بنوره=كالبدر جلى صفحتيه غمام

محمدو البارودي

غ، ع

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:08 م] ـ

لخليفة اليوم والليلة:

غدا يلمحُ الأفْقَ المُريبَ بطرفه ** وفي قلبه من خيفة الإنس رائعُ

س - ش

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:12 م] ـ

سل الليل عني هل أذوق رقادَهُ ... وهل لضلوعي مستقرُّ على فَرْشي

أبو تمام

(أ) (أ)

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:15 م] ـ

أولو الفضل في أوطانهم غرباء=تشذ وتنأى عنهم القرباء

المعري

ق، ر

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:19 م] ـ

لحسان، رضي الله عنه:

قلبٌ ذكيٌ وعقلٌ غير ذي رذلٍ ** وفي فمي صارمٌ كالسيف مأثورُ

هـ - ث

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:23 م] ـ

هبَّت لأحبابنا رياحٌ @ غير سواهٍ ولا ريوثِ

حبيب بن أوس -الحبيب-

(ج) (ض)

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:26 م] ـ

هما البازلان المقرمان تناوبا=عرى المجد لما عج بالعبء لاهث

الشريف الرضي

ت، ث

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:35 م] ـ

سبقتني اخي الحبيب رؤبة وكذلك أنت للخير سباق،

جَواهرٌ ألّفَتها قُدرةٌ عجَبٌ ... وزايَلَتْها، فصارتْ مثلَ أعراض

المعري

ت، ث

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [17 - 05 - 2007, 02:36 م] ـ

وفقتما للخير.

لصاحب عَزّة، يصف أتانًا:

تَلّقَطَها تحت نَوء السماك ** وقد سَمِنتْ سَورةً وانتجاثا

ث - ص

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 12:13 م] ـ

عفا الله عنك أستاذنا الفاضل لقد أتعبتنا فالمعذرة على هذا النظم الغير راضٍ من أجل حلحلة القيد قليلًا.

ثارت لأشواق هجري=حبات دمعي خلوصا

ص، ص

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 05:40 م] ـ

لله أنت، حلحلتك أصدرت إيقاعًا عذبًا.

أما الصاد فمن المستعصي، ومما وجدت مناسبًا:

صارت عليه الأرضُ حَيصٍ بَيصِ ** حتى يَلُفَّ عِيصَه بعِيصي

يبدو أنه أعجبني صفير الصاد:

غ - ص

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 08:20 م] ـ

بارك الله فيك أستاذنا خالد دعونا لك عفا الله عنك علّك تنظرنا ولكن لامناص

غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ=كَطَيرِ السّجنِ أعوَزَها الخَلاصُ

للمعري

غ، ل

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [19 - 05 - 2007, 09:23 م] ـ

بارك الله فيكم أستاذنا الشمالي، وعفا عنكم، ونفع بكم.

لكن أين السجّان؟

لشوقي، عفا الله عنه:

غالِ في قيمة ابن بطرسَ غالي ** علمَ اللهُ ليس في الحق غالي

ش - ت

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [20 - 05 - 2007, 05:22 م] ـ

أستاذنا خالد والذي أشركت شوقي رحمه الله بِ عفا الله عنه فهنيئًا لشوقي، نحن نسأل عن مفتاح القيد وأنت تسأل عن السجان!

شهودي بعين الجمع كل مخالف=وليّ ائتلاف صده كالمودة

ابن الفارض

ت، د

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [20 - 05 - 2007, 09:05 م] ـ

السَّجانُ وضعنا هنا ومضى، وهو من معشر رقيقي الأفئدة، لينيها.

قال عبد الله بن محمد الأنصاري، الشهير بالأحوص، في وصف عَيرانة:

تُرعَدُ، وهي تصاديه، خصائلُها ** كأنها مسّها من قِرّة صَرَدُ

ن - ض

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [21 - 05 - 2007, 09:58 ص] ـ

عفا الله عنا والسجان إذًا

هذا البيت لابن عربي من ديوانه

النقص في العبد ذاتي وإن له=وقتًا كمالًا ولكن فيه بالغرض

ي، ن

ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [21 - 05 - 2007, 01:49 م] ـ

لكن أين السجّان؟

أظنك تقصدني

لقد كان غيابي وذلك لزائرة نزلت بداري أعاذنا الله منها

وزائرتي كأن بها حياء=فليس تزور إلا في الظلام

بذلت لها المطارف والحشايا=فعاقتها وباتت في عظامي

يضيق الجلد عن نفسي وعنها=فتوسعه بأنواع السقام

إذا ما فارقتني غسلتني=كأنا عاكفان على حرام

كأن الصبح يطردها فتجري=مدامعها بأربعة سجام

أراقب وقتها من غير شوق=مراقبة المشوق المستهام

ويصدق وعدها والصدق شر=إذا القاك في الكرب العظام

أبنت الدهر عندي كل كرب=فكيف وصلت أنت من الزحام

أظنكم عرفتموها

رغم الحمى لم أنساكم والله

نعود للموضوع الاصل

يعيشان في الدنيا غريبين أينما * * * أقاما وفي الأعوام يلتقيان

الخاء والتاء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت