ـ [محمود درويش] ــــــــ [02 - 10 - 2005, 04:27 م] ـ
الفعل مثل ضرب يشتمل على عنصرين وهما:
1 -الزمن - وهو الماضي ..
2 -الحدث - وهو الضرب ...
أما الفعل"كان"فيحتوي على العنصر الأول"الزمن"الماضي , بينما يفتقد الحدث.
ولهذا سمي ناقصًا لنقص الحدث.
وأتأمل أن يكون جوابي صحيحًا.
ـ [الشنفرى] ــــــــ [04 - 10 - 2005, 01:06 م] ـ
كلامك صحيح يا أستاذ محمود ..
و قد بحثت في الإنترنت و وجدت تفصيلًا جميلًا لسبب تسمية الفعل (كان) ناقصًا:
سبب التسمية: دعونا نتعرف على سبب تسمية [كان و أخواتها] بالناقصة من خلال مجموعتين من الجمل:-
لقد أفادت كل جملة من الجمل الأولى معنى مفهومًا، على الرغم من أن كل واحدة منها تتكون من فعل وفاعل، دون أن تتضمن الجملة مفعولًا به، لان الفعل في هذه الجمل لازم، يتم المعنى به وبالاسم المرفوع بعده-الفاعل-دون الحاجة إلى وجود مفعول به، كما هو الحال مع الفعل المتعدي، أما المجموعة الثانية من الجمل والمبدوءة بفعل ناقص فلا يتم المعنى بها وبالاسم المرفوع بعدها - اسمها - كما هو الحال في الأفعال التامة اللازمة الواردة في المجموعة الأولى.
إذن يظهر النقص في هذه الأفعال، لان المعنى لا يتم عند ذكر الفعل الناقص وذكر الاسم المرفوع بعده، بل يحتاج إتمام الجملة إلى ذكر اسم منصوب بعد الاسم المرفوع يسمى خبر الفعل الناقص، حتى تفيد جملتها معنى مفهومها، مثل:
كانَ الطفلُ باسمًا أضحى المسافِرُ نشيطًا
أمْسَتْ النُجومُ مُتلألِئَةً باتَ المواطنُ مطمئنًا
صارت الأسعارُ مرتفعةً ظَلًَّ الحارِسُ مُتَيقِظًا
ليست الرحلةُ مريحةً
من هذا الموقع الجميل:
ـ [الشنفرى] ــــــــ [04 - 10 - 2005, 01:26 م] ـ
الخلاصة إذن:
أنّ الفعل يسمّى ناقصًا من جهتين:
1 -ناقص من جهة الإعراب، مثل: (كان الرجلُ) فالفعل هنا ناقص لأنّه يحتاج إلى (خَبَر) حتى يتمّ معنى الجملة.
2 -ناقص من جهة الصرف، مثل (دعا المسلمُ) فالفعل هنا ناقص لأنّ الحرف الأخير يحذف من مضارعه أثناء جزمه (لم يدعُ) ويُحذف من أمره إذا أُسنِد للمفرد المذكر (ادعُ) .
و الحمد لله رب العالمين،،،