ثانيا ـ والله لا علم لي بما دار ويدور حول هذا الموضوع، لانشغالي الأسبوع الماضي في منتدى النحو، وإنما مررت
بالصدفة فقرأت ما قرأت جزاكم الله خيرا.
ولما تريدونني أن أتدخل والحرب بينكم سجالا حامية الوطيس،
وقد أصابني منها ما أصاب.
ثالثا ــ وإن كان عليّ أن أتدخل ستأحدث ولا حرج ولكن
لن أجرح أحدا كما جرحني البعض وأنا بريء مما نسب لي
من أخطاء، وليكم قولي الفصل ولا رجعة فيه من وجهة نظري المعتمدة على مراجع اللغة والنحو والإملاء:
أخي خالد:
نعم كتابة تنوين النصب على الألف الزائدة المجلوبة للوقوف عليها عند التنوين خطأ شائع شائع شائع، وعليك وعلى غيرك ممن يهتمون بمادة الإملاء خاصة واللغة العربية عامة أن يحاربوه،
لأن القاعدة أن يكتب التنوين بانواعه على الحرف الأخير
الأصلي من الكلمة بما في ذلك التاء المربوطة.
أخي ابن النحوية:
بارك الله فيك وشكر سعيك.
ترميني بالخطا في طرح الأمثلة على التنظير الصواب،
وكأني يا سيدى أحبو في طلب العلم وقد شابت لحيتي،
وبلغت منه مبلغا يشهد لي به أهل العلم والفضل.
ولا أدعي الكمال، ولكنني مضطر للدفاع عن نفسي،
وإن كنت است في حاجة للدفاع لأنني على صواب.
فالشواهد أو الأمثلة التي ذكرتها هي عين الصواب لأن التنوين
لا يكون إلا على الحرف الأخير الأصلي من الكلمة، وأقول الأصلي حتى لا يختلط الأمر بألف تنوين النصب الزائدة. فعصًا وخطًا وفتىً وسدىً فالألف فيها أصلية أما ما رسم منها غلى
ما قبل الحرف الأخير فهو كتابة توقيفية على رسم
المصحف مثل:"هدًى"ومنه قوله تعالى:
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدًى للناس
وبينات من الهدى والفرقان) 185 البقرة.
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدًى للمتقين) 2 البقرة.
وقوله تعالى: (أولئك على هدًى من ربهم) 5 البقرة.
فهدًى في الآية الأولى حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة
المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور.
وهدى الثانية: خير ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة
على آخره منع من ظهورها التعذر.
وهدى الثالثة: مجرورة وعلامة جرها الكسر المقدرة.
والشاهد هنا أن التنوين عارض موقوف على الرسم القرآني
وليس تنوين نصب.
أخي داوود أبا زيد: لا أريد أن اعقب على أن الكتور يصيب ويخطئ لأننا خطاؤون وخير الخطائين التوابون.
ولكن ما ذكرت أنه خطا فهو عين الصواب، وإليك الدليل:
يقول الدكتور / مسعد زياد
تنوين الفتح، وتنوين الضم، وتنوين الكسر.
وقول في موضع آخر: تنوين النصب، وتنوين الرفع،
وتنوين الجر.
وكلاهما صحيح فخذ منها ما شئت ودع منها ما لا تشاء.
وقد ذكرت النوعين حتى لا يظن ظان أن أحدها صحيح والآخر خطأ.
أما حركة التنوين فتكتب في كل الحالات على الحرف الأصلي الأخير من الكلمة مثل: مدرسةً ــ فتىً وعصًا ــ خطأً ــ سماءً ــ كتابًا.
فالحرف الأخير الأصلي في كلمة"كتاب"هو الباء، والألف زائدة للوقوف عليها عند التنوين، ولا يصح وضع فتحة
على الباء لأن الكلمة منونة، والتنوين له فتحتان وضمتان وكسرتان.
وأوصح أن التاء المربوطة في مثل مدرسة وورقة فهي للتأنيث.
لذا أين خطأ الدكتور حتى تصوبه.
أخي القيصري:
هات ما عندك من أخطاء للدكتور وقع عليها بصرك صغرت
أو كبرت حتى يراها الجميع ونتداركها ونصححها حفاظًا
على الآمانة العلمية،
أما أن نلقي الكلمات على عواهنها ونخطئ الآخرين جزافا
فأعتقدلا يقبل هذا أحد، لأن العرض من المشاركات
في المنتديات يهدف إلى نقل العلم الصحيح النافع الذي يخدم
المتعلم والقارئ، ولا أظن الغرض تصيد الأخطاء إن كان
هناك خطأ، ومن لا يخطئ ياسيدي. وما تراه من وجهة نظرك خطأ فصوبه وأتنا بالدليل ولا غضاضة في ذلك.
أخي داوود بازيد:
التقي بك مرة أخرى شاكرا لك على التماس العذر الذي يؤكد
على أن موصوعي لا يخلو من الأخطاء ن وإن كنت بريئا
منها كما ذكرت انفا، والحكم بيننا المراجع المعتد بها في الإملاء والنحو.
أخي ابن النحوية.
أعود لنلتقي على المحبة من جديد، ما ذكرته حول حركات
التنوين صحيح فيقال تنوين الفتح كما يقال تنوين النصب وهكذا البقية ولا غبار في ذلك،
وأنا أقول بالنوعين كما قال ويقول غيرى فلما أنا المخطئ فقط.
أما عدم تدخلي ومن حقك أن تستفسر، أشهدك الله أنه لا علم
لي بالأمرإلا الساعة، ولما عرفت تدخلت.
تحياتي للجميع وثقوا أنني لم أغضب ولكنني دافعت عن نفس مظلومة.
ووجبت صلاة الظهر فإن وقعت أعينكم على أخطاء
في الكتابة فاعذروني ولا تخطئوني وصوبوه أن تمكنتم.
د. مسعد زياد
ـ [لخالد] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 01:15 ص] ـ
أخي خالد:
نعم كتابة تنوين النصب على الألف الزائدة المجلوبة للوقوف عليها عند التنوين خطأ شائع شائع شائع، وعليك وعلى غيرك ممن يهتمون بمادة الإملاء خاصة واللغة العربية عامة أن يحاربوه،
لأن القاعدة أن يكتب التنوين بانواعه على الحرف الأخير
الأصلي من الكلمة بما في ذلك التاء المربوطة.
سنعمل على ذلك إن شاء الله و سنبدأ بأنفسنا.
جزاك الله خيرا
(يُتْبَعُ)