ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [05 - 05 - 2006, 08:03 ص] ـ
قال الرضي في شرح الكافية2/ 3:"والتمييز بين ألقاب حركات الإعراب، وحركات البناء، وسكونهما في اصطلاح البصريين: متقدميهم ومتأخريهم؛ تقريبًا على السامع، وأما الكوفيون فيذكرون ألقاب الإعراب في المبني وعلى العكس، ولا يفرقون بينهما".
أخي ابن النحوية ..
قال المبرد في بداية كتاب"المقتضب":
[وإعراب الأسماء على ثلاثة أضرب: على الرفع والنصب، والجر.
فأما رفع الواحد المعرب غير المعتل فالضم؛ نحو قولك: زيدٌ، وعبدُ الله، وعمرٌو.
ونصبه بالفتح: نحو قولك: زيدًا، وعمروًا، وعبدَ الله.
وجرّه بالكسرة؛ نحو قولك: زيدٍ، وعمروٍ، وعبدِ الله.
فهذه الحركات تسمى بهذه الأسماء إذا كان الشيء معربًا، فإن كان مبنيًّالا يزول من حركة إلى أخرى، نحو: حيثُ، وقبلُ، وبعدُ - قيل له مضموم. ولم يقل مرفوع؛ لأنه لا يزول عن الضم.
وأينَ و كيفَ يقال له مفتوح، ولا يقال له منصوب، لأنه لا يزول عن الفتح.
ونحو: هؤلاءِ، وحذارِ، وأمسِ مكسورٌ، ولا يقال له مجرور، لأنه لا يزول عن الكسر .. ]
يتحدث المبرد انطلاقا من مصطلح واضح ثابت شديد الوضوح، صحيح أن المبرد من زعماء مدرسة البصرة، فأيهما أجدى علميا .. ثبات مصطلح البصريين أم عدم ثبات قواعد الكوفيين؟ .. ولا يخفى عليك أن قوله (مفتوح) يعني مبنيا على الفتح، وهكذا .. وشكرًا
ـ [د. مسعد محمد زياد] ــــــــ [07 - 05 - 2006, 12:08 م] ـ
شكرا أخي القيصري على ما أوردت من ملاحطات، وهي موجودة في الأصول التي تم الاعتماد عليها عند نقل التطبيقات، وهذه الأصول تتمثل في كتب القراءة والمحفوظات التي تدرس
في المرحلة الابتدائية وقد نقلناها حرفيا دون تعديل لتكون متوائمة مع ما يدرسه التلاميذ في كتبهم.
د. مسعد زياد