الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) [النور/55] .
-الخلافة في قريش، والناس تبع لقريش:
1 -عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إلا كَبَّهُ الله فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ» .
أخرجه البخاري [1] .
2 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لايَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ» . متفق عليه [2] .
3 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ» . متفق عليه [3] .
-النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها:
1 -عن عبد الرحمن بن سمُرة رضي الله عنه قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ بِن سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإمَارَةَ، فَإنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلتَ إلَيْهَا، وَإنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا .. » . متفق عليه [4] .
2 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى
(1) أخرجه البخاري برقم (7139) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3501) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1820) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3495) ، ومسلم برقم (1818) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7147) واللفظ له، ومسلم برقم (1652) .