فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1100

كتاب الأخلاق

-فضل حسن الخلق:

1 -قال الله تعالى مثنيًا على النبي - صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) } [القلم/4] .

2 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي المِيْزَانِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ» . أخرجه أبو داود والترمذي [1] .

3 -وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَومَ القِيَامَةِ؟» فَسَكَتَ القَومُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ القَومُ: نَعَم يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا» . أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد [2] .

-أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، ويدرك المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم، وخيار الناس أحاسنهم أخلاقًا، وأفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا، ومن هنا كان اكتساب الأخلاق الفاضلة خيرًا من اكتساب الذهب والفضة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسْلامِ إذَا فَقُهُوا، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» . متفق عليه [3] .

(1) صحيح /أخرجه أبو داود برقم (4799) ، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (2002) .

(2) صحيح/أخرجه أحمد برقم (6735) ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (275) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3493) و (3336) ، ومسلم برقم (2638) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت