2 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوضِي» . متفق عليه [1] .
-وتسن زيارة البقيع، وشهداء أحد، والسلام عليهم، والدعاء والاستغفار لهم. ويقول عند زيارة القبور:
1 - «السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ الله المُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالمُسْتَأْخِرِينَ، وَإنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلاحِقُونَ» . أخرجه مسلم [2] .
2 -أو يقول: «السَّلامُ عَلَيكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَإنَّا إَنْ شَاءَ الله لَلاحِقُونَ، أَسْأَلُ الله لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ» . أخرجه مسلم [3] .
يسن للمسلم أن يتوضأ في بيته ويذهب إلى مسجد قباء راكبًا أو ماشيًا، ويصلي فيه ركعتين فإنها تعدل عمرة، وإن كانت الزيارة يوم السبت فهو أفضل.
1 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا. متفق عليه [4] .
2 -عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ صَلاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ» . أخرجه النسائي
وابن ماجه [5] .
-زيارة مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ليست من مناسك الحج أو العمرة، ويتم الحج والعمرة بدونها، وإنما تسن زيارة مسجده عليه الصلاة والسلام للصلاة فيه في أي وقت.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1196) ، ومسلم برقم (1391) .
(2) أخرجه مسلم برقم (974) .
(3) أخرجه مسلم برقم (975) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1193) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1399) .
(5) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (699) ، وأخرجه ابن ماجه برقم (1412) ، وهذا لفظه.