-فضل عيادة المريض:
عن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» . أخرجه مسلم [1] .
-حكم عيادة المريض:
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِاتِّبَاِع الجَنَائِزِ، وَعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَإجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإبْرَارِ القَسَمِ، وَرَدِّ السَّلامِ، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَالحَرِيرِ، وَالدِّيْبَاجِ، وَالقَسِّيِّ، وَالاسْتَبْرَقِ. متفق عليه [2] .
-ما يقوله إذا رأى صاحب بلاء:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مُبْتَلَىً فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ البَلاءُ» . أخرجه الطبراني في الأوسط [3] .
-أين يقعد العائد:
1 -عن أنس رضي الله عنه قال: كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ» فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ» . أخرجه البخاري [4] .
(1) أخرجه مسلم برقم (2568) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1239) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2066) .
(3) صحيح/ أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (5320) ، انظر السلسلة الصحيحة رقم (2737) .
(4) أخرجه البخاري برقم (1356) .