-خلق الله عز وجل لكل نبي حوضًا، وحوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - أعظمها، وأحلاها، وأكثرها واردًا يوم القيامة.
-صفة حوض النبي - صلى الله عليه وسلم:
1 -عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «حَوْضِي مَسِيْرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيْحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلا يَظْمَأُ أَبَدًا» . متفق عليه [1] .
وفي لفظ: «عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ» . أخرجه مسلم [2] .
2 -وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ قَدْرَ حَوضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ اليَمَنِ، وَإنَّ فِيْهِ مِنَ الأَبَارِيق كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ» . متفق عليه [3] .
-مَنْ يُطرد عن الحوض:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَرِدُ عَلَيَّ يَومَ القِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُجْلَونَ عَنِ الحَوضِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إنَّكَ لا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إنَّهُم ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ القَهْقَرَى» . متفق عليه [4] .
والرهط: من ثلاثة إلى عشرة.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6579) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2292) .
(2) أخرجه مسلم برقم (2300) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6580) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2303) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6585) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2290) ، (2291) .