فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1100

-الشفاعة: هي طلب العون للغير.

-أقسام الشفاعة:

الشفاعة يوم القيامة قسمان:

1 -شفاعة خاصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي أنواع:

1 -فأعظمها شفاعته - صلى الله عليه وسلم - العظمى في أهل الموقف ليُقضى بينهم، فيشفع فيهم، ويقضي الله بينهم، وهي المقام المحمود له.

2 -ومنها شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في أناسٍ من أمته، فيدخلون الجنة بغير حساب، وهم السبعون ألفًا، حيث يقول الله له: أَدْخِل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن كما سبق.

3 -شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة.

4 -شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في رفع درجات من يدخل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم.

5 -شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه.

6 -ومنها شفاعته - صلى الله عليه وسلم - أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة.

2 -شفاعة عامة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وغيره من الأنبياء، والملائكة، والمؤمنين، وهي الشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها، وفيمن دخلها أن يخرج منها.

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ فَهِيَ نَائِلَةٌ إنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا» . متفق عليه [1] .

2 -وقال الله تعالى عن الملائكة: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6304) ، ومسلم برقم (199) ، واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت