فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1100

-يسن أن يكون القاضي قويًا من غير عنف؛ لئلا يطمع فيه الظالم، لَيِّنًا من غير ضعف؛ لئلا يهابه صاحب الحق.

-وينبغي للقاضي أن يكون حليمًا؛ لئلا يغضب من كلام الخصم، فتأخذه العجلة والتسرع وعدم التثبت.

وأن يكون ذا أناة؛ لئلا تؤدي عجلته إلى ما لا ينبغي، وأن يكون ذا فطنة؛ لئلا يخدعه بعض الخصوم.

وأن يكون عفيفًا نزيهًا في نفسه وماله عن الحرام.

وأن يكون أمينًا مخلصًا عمله للهِ عز وجل، يبتغي بذلك الأجر والثواب، ولا يخاف في الله لومة لائم.

وأن يكون بصيرًا بأحكام القضاة قبله؛ ليسهل عليه الحكم.

-وينبغي أيضًا للقاضي أن يحضر مجلسه الفقهاء والعلماء، وأن يشاورهم فيما يشكل عليه.

-ويجب على القاضي أن يسوِّي بين الخصمين في الدخول عليه، والجلوس بين يديه، والإقبال عليهما، والاستماع لهما، والحكم بينهما بما أنزل الله.

-يحرم على القاضي أن يقضي وهو غضبان كثيرًا، أو حاقن، أو في شدة جوع أو عطش، أو هَمّ، أو ملل، أو كسل، أو نعاس، فإن خالف وأصاب الحق نفذ.

-ويسن للقاضي أن يتخذ كاتبًا مسلمًا، مكلفًا، عدلًا، يكتب له الوقائع والقضايا ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت