فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1100

وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ». متفق عليه [1] .

4 -وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ» ، وفي رواية: «مِنْ إيمَانٍ» مكان «مِنْ خَيْرٍ» . متفق عليه [2] .

-حكم أعمال الكافر التي عملها قبل إسلامه:

1 -إذا أسلم الكافر ثم أحسن فالسيئات تُغفر له لقوله سبحانه: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) } [الأنفال/38] .

2 -وأعمال الخير يثاب عليها؛ لما ثبت أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أرأيتَ أمورًا كنتُ أَتَحَنَّثُ بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ» . متفق عليه [3] .

3 -ومن أسلم ثم أساء فيؤاخذ بالأول والآخر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْسَنَ فِي الإسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإسْلامِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ» . متفق عليه [4] .

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2475) ، ومسلم برقم (57) ، واللفظ له.

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (44) ، واللفظ له، ومسلم برقم (193) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1436) ، ومسلم برقم (123) ، واللفظ له.

(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6921) ، ومسلم برقم (120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت