-حق الطريق:
1 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ» ، فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فيها، فقال: «فَإذَا أَبَيْتُمْ إلَّا المجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ» ، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المنْكَرِ» . متفق عليه [1] .
2 -وفي لفظ: «اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ» فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر ونتحدث قال: «إمَّا لا، فَأَدُّوا حَقَّهَا: غَضُّ البَصَرِ، وَرَدُّ السَّلامِ، وَحُسْنُ الكَلامِ» . أخرجه مسلم [2] .
3 -وفي لفظ: «وَتُغِيثُوا المَلْهُوفَ، وَتَهْدُوا الضَّالَّ» . أخرجه أبو داود [3] .
-إماطة الأذى عن الطريق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ» . متفق عليه [4] .
-عدم قضاء الحاجة في الطريق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ» قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ» .
أخرجه مسلم [5] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6229) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2121) .
(2) أخرجه مسلم برقم (2161) .
(3) صحيح/أخرجه أبو داود برقم (4817) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (652) ، ومسلم في كتاب البر برقم (129) واللفظ له.
(5) أخرجه مسلم برقم (269) .