-عدم التفل تجاه القبلة في الطريق وغيره:
عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ القِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْه .. » . أخرجه ابن خزيمة وأبو داود [1] .
-ما يقوله عند ركوب الراحلة:
قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14) } [الزخرف/13 - 14] .
-مراعاة مصلحة الدواب في السير، وعدم النزول ليلًا على الطريق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ، فَأَعْطُوا الإبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ. وَإذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ، وَإذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإنَّهَا مَأْوَى الهَوَامِّ بِاللَّيْلِ» .
أخرجه مسلم [2] .
-اجتناب مشية الخيلاء:
1 -قال الله تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) } [لقمان/18] .
2 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي قَدْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ الْأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» . متفق عليه [3] .
-السماحة في البيع والشراء:
عن جابر بن عبد الله رَضِيَ الله عنهما أن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رَحِمَ الله رَجُلًا،
(1) صحيح/أخرجه ابن خزيمة برقم (1314) ، وأخرجه أبو داود برقم (3824) .
(2) أخرجه مسلم برقم (1926) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5789) ، ومسلم برقم (2088) ، واللفظ له.