-الجلوس حلقًا في مجالس الذكر والعلم:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا» قالُوا: وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: «حِلَقُ الذِّكْر» . أخرجه أحمد والترمذي [1] .
-توقير العلماء والكبار:
1 -قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) } [الحجرات/ 2] .
2 -وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» . أخرجه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد [2] .
-الإنصات للعلماء:
عن جرير رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له في حجة الوداع: «اسْتَنْصِتِ النَّاْسَ» ، فقال: «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» . متفق عليه [3] .
-إذا سمع شيئًا لم يعرفه راجع العالم حتى يعرفه:
عن ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت لا تسمع شيئًا لا تعرفه إلا راجَعَتْ فيه حتى تعرفه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ» قالت عائشة رضي الله عنها: فقلت: أَوَلَيْسَ يقول الله تعالى {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) } قالت: فَقَالَ: «إنَّمَا ذَلِكَ العَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَهْلِكْ» . متفق عليه [4] .
(1) حسن / أخرجه أحمد برقم (12551) ، وأخرجه الترمذي برقم (3510) .
(2) صحيح /أخرجه الترمذي برقم (1919) وهذا لفظه، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (363) ، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (2196) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (121) واللفظ له، ومسلم برقم (65) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (103) واللفظ له، ومسلم برقم (2876) .