يَرْحَمُ النَّاسَ». متفق عليه [1] .
-فضل بر الأقارب المشركين إذا لم يحصل منهم أذى للمسلمين:
1 -قال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) } [الممتحنة/8] .
2 -وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قَدِمَتْ عَليَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: إنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قَالَ: «نَعْم، صِلِي أُمَّكِ» . متفق عليه [2] .
-فضل رحمة المؤمنين والعطف عليهم:
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَرَى المؤْمِنِينَ فَي تَرَاحُمِهِمْ، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ إذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى» . متفق عليه [3] .
-فضل حسن الخلق والعشرة مع النساء والخدم:
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإنَّ المرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فَإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ» . متفق عليه [4] .
2 -وعن أنس رضي الله عنه قال: خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ، وَلا لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلا أَلا صَنَعْتَ. متفق عليه [5] .
-فضل حسن الولاية وحسن المعاشرة:
1 -عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كُلُّكُمْ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7376) واللفظ له، ومسلم برقم (2319) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2620) واللفظ له، ومسلم برقم (1003) .
(3) متفق عليه, أخرجه البخاري برقم (6011) واللفظ له, ومسلم برقم (2586) .
(4) متفق عليه, أخرجه البخاري برقم (3331) واللفظ له, ومسلم برقم (1468) .
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6038) واللفظ له، ومسلم برقم (2309) .