عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. متفق عليه [1] .
-فضل مَنْ يقوم بالقرآن:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا حَسَدَ إلَّا فِي اثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتَاهُ الله القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ» . متفق عليه [2] .
-فضل تحسين الصوت بالقرآن:
عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ» . متفق عليه [3] .
-فضل سورة الفاتحة:
عن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه ... قلت يا رسول الله إنك قلت: «أَلا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرآنِ» قَالَ: «الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ المثَانِي، وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» . أخرجه البخاري [4] .
-فضل سورة الإخلاص:
عن أبي سعيد رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» .
أخرجه البخاري [5] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5050) واللفظ له، ومسلم برقم (800) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5025) ، ومسلم برقم (815) واللفظ له.
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5024) ، ومسلم برقم (792) واللفظ له.
(4) أخرجه البخاري برقم (5006) .
(5) أخرجه البخاري برقم (5013) .