-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَتَخَلَّفُ فِي المَسِيرِ، فَيُزْجِي الضَّعِيفَ، وَيُرْدِفُ، وَيَدْعُوْ لَهُمْ» . أخرجه أبو داود [1] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاةِ» . أخرجه البخاري [2] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ» . متفق عليه [3] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ» . متفق عليه [4] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا وَإذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِتْرًا» . أخرجه أحمد [5] .
-و «كان - صلى الله عليه وسلم - تعجبه الريح الطيبة» . أخرجه أحمد وأبو داود [6] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ» . أخرجه مسلم [7] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ» . أخرجه مسلم [8] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا دَعَا لأحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ» . أخرجه أحمد وأبو داود [9] .
-و «كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ» . متفق عليه [10] .
(1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2639) .
(2) أخرجه البخاري برقم (906) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4439) ، ومسلم برقم (2192) واللفظ له.
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6102) ، ومسلم برقم (2320) واللفظ له.
(5) صحيح/أخرجه أحمد برقم (17562) ، انظر صحيح الجامع رقم (4680) .
(6) صحيح / أخرجه أحمد برقم (26364) ، وأخرجه أبو داود برقم (4074) .
(7) أخرجه مسلم برقم (867) .
(8) أخرجه مسلم برقم (253) .
(9) صحيح/أخرجه أحمد برقم (21126) وهذا لفظه، وأخرجه أبو داود برقم (3984) .
(10) صحيح/أخرجه أحمد برقم (21126) وهذا لفظه، وأخرجه أبو داود برقم (3984) .