النسائي في الكبرى والطحاوي [1] .
-وقت السفر:
عن كعب بن مالك رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَومَ الخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَومَ الخَمِيسِ، وَفي لفظٍ: لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ إذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ إلَّا يَومَ الخَمِيسِ. أخرجه البخاري [2] .
-الخروج للسفر بكرة والسير ليلًا:
1 -عن صخر الغامدي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» . وَكَانَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أو جَيْشًا بَعَثَهُمْ في أَوَّلِ النَّهَارِ. أخرجه أحمد وأبو داود [3] .
2 -وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ، فَإنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيل» . أخرجه أحمد وأبو داود [4] .
-ما يقوله إذا قفل من سفر الحج أو غيره:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيراتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «لا إلَهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» . متفق عليه [5] .
(1) صحيح/أخرجه النسائي في السنن الكبرى برقم (8826) ، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (5693) انظر السلسلة الصحيحة رقم (2759) .
(2) أخرجه البخاري برقم (2950) و (2949) .
(3) صحيح/أخرجه أحمد برقم (15522) ، وأخرجه أبو داود برقم (2606) ، وهذا لفظه.
(4) صحيح/أخرجه أحمد برقم (15157) ، وأخرجه أبو داود برقم (2571) ، وهذا لفظه.
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1797) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1344) .