أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إلَهَ إلَّا الله». أخرجه أبو داود والترمذي [1] .
3 -الصفة الثالثة: مثل أذان أبي محذورة رضي الله عنه السابق إلا أن التكبير في أوله مرتان فقط، فيكون سبع عشرة جملة. أخرجه مسلم [2] .
4 -الصفة الرابعة: أن يكون الأذان كله مثنى مثنى، وكلمة التوحيد في آخره مفردة، فيكون ثلاث عشرة جملة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَثْنَى مَثْنَى، وَالإقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، إلَّا أَنَّكَ تَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ. أخرجه أبو داود والنسائي [3] .
-السنة أن يؤذن بهذه الصفات كلها، بهذا مرة، وبهذا مرة، وهذا في مكان، وهذا في مكان؛ حفظًا للسنة، وإحياءً لها بوجوهها المشروعة المتنوعة، ما لم تخش فتنة.
-يزيد المؤذن في أذان الفجرالثاني بعد حي على الفلاح (الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ) ، وذلك في جميع صفات الأذان السابقة.
-شروط صحة الأذان:
أن يكون الأذان مرتبًا، متواليًا، وأن يكون بعد دخول الوقت، وأن يكون المؤذن مسلمًا، ذكرًا، أمينًا، عاقلًا، عدلًا بالغًا أو مميزًا، وأن يكون الأذان باللغة العربية على حسب ما جاء في السنة، والإقامة كذلك.
-ما يسن في الأذان:
يسن ترتيل الأذان، ورفع الصوت به، وأن يلتفت يمينًا عند قوله (حي على الصلاة) وشمالًا عند قوله (حي على الفلاح) ، وأحيانًا يقسم كل جملة من
(1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (503) ، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (192) .
(2) أخرجه مسلم برقم (379) .
(3) حسن/ أخرجه أبوداود برقم (510) ، وأخرجه النسائي برقم (628) ، وهذا لفظه.