«اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبِهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأحْيِ بَلَدَكَ المَيِّتَ» .
أخرجه مالك وأبو داود [1] .
-وإذا كثر المطر وخيف الضرر سُن أن يقول:
«اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالجِبَالِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» . متفق عليه [2] .
-المطر حديث عهد بربه، والسنة إذا نزل المطر أن يحسر ثوبه ليصيب المطر بعض بدنه قائلًا: «اللهم صَيِّبًا نَافِعًا» . أخرجه البخاري [3] .
-ويقول بعد نزول المطر: «مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ» . متفق عليه [4] .
-إذا استسقى الإمام فالسنة أن يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم، ويؤمِّنون على دعاء الإمام أثناء الخطبة.
-ما يفعل بعد الخطبة:
إذا فرغ الإمام من الخطبة استقبل القبلة يدعو، ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر، ويرفع الناس أيديهم يدعون، ثم يصلي بهم صلاة الاستسقاء ركعتين كما سبق.
-طلب السقيا بالاستغفار:
قال الله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) } ... [نوح/10 - 12] .
(1) حسن/أخرجه مالك في الموطأ برقم (449) ، وأخرجه أبو داود برقم (1176) ، وهذا لفظه.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1013) ، واللفظ له، ومسلم برقم (897) .
(3) أخرجه البخاري برقم (1032) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1038) ، ومسلم برقم (71) .