-حكم تمني الموت:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي» . متفق عليه [1] .
-صفة الاستعداد للموت:
يجب على المسلم أن يستعد للموت ويكثر من ذكره، والاستعداد للموت يكون بالتوبة من المعاصي، وإيثار الآخرة، والخروج من المظالم، والإقبال على الله بالطاعات، واجتناب المحرمات.
-حكم تلقين الميت:
من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات.
ويسن لمن شهد مَنْ حضرته الوفاة أن يُلقنه الشهادة، فَيذكِّره بقول: «لا إله إلا الله» ، وأن يدعو له، ولا يقول في حضوره إلا خيرًا.
ولا بأس أن يحضر المسلم وفاة الكافر ليعرض عليه الإسلام، ويقول له: «قل لا إله إلا الله» .
-علامات حسن الخاتمة:
1 -نطق الميت بالشهادة عند الموت.
2 -موت المؤمن بعرق الجبين.
3 -الاستشهاد أو الموت في سبيل الله.
4 -الموت مرابطًا في سبيل الله.
5 -الموت دفاعًا عن نفسه، أو ماله، أو أهله.
6 -الموت بذات الجنب، أو بداء السل.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6351) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2680) .