-وقت الرمي في أيام التشريق:
يصلي الحاج الصلوات الخمس مع الجماعة في أوقاتها قصرًا بلا جمع في مسجد الخيف إن تيسر، وإلا صلى جماعة في أي مكان من منى، ويرمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق بعد الزوال، يلتقط حصى كل يوم من أي مكان في منى.
1 -السنة أن يذهب إلى الجمرات ماشيًا إن تيسر، فيرمي في اليوم الحادي عشر بعد الزوال (الجمرة الأولى) وهي الصغرى التي تلي مسجد الخيف بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده اليمنى مع كل حصاة، ويقول: (الله أكبر) مستقبلًا القبلة إن تيسر.
فإذا فرغ تقدم قليلًا عن يمينه، فيقف مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، ويدعو طويلًا بقدر سورة البقرة.
2 -ثم يسير إلى (الجمرة الوسطى) ويرميها بسبع حصيات كما سبق، ويرفع يده اليمنى مع كل حصاة ويكبر، ثم يتقدم ذات الشمال، ويقف مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، ويدعو طويلًا أقل من دعائه في الأولى.
3 -ثم يسير إلى (جمرة العقبة) ويرميها بسبع حصيات، جاعلًا مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ولا يقف عندها للدعاء، وبذلك يكون قد رمى إحدى وعشرين حصاة، ويجوز للمعذور ألّا يبيت في منى، وأن يجمع رمي يومين في يوم واحد، أو يؤخر الرمي إلى آخر أيام التشريق، أو يرمي في الليل.
-ثم يفعل في اليوم الثاني عشر كما فعله في اليوم الحادي عشر، يرمي الجمار الثلاث بعد الزوال كما سبق.
والسنة أن يرمي الجمار الثلاث في الدور الأرضي، ويجوز الرمي فيما فوقه من الأدوار لعذر من مرض أو شدة زحام ونحوهما.
-فإن أحب التعجل في يومين خرج من منى قبل الغروب في اليوم الثاني عشر، وإن تأخر إلى اليوم الثالث عشر رمى الجمار الثلاث بعد الزوال كما سبق وهو الأفضل؛ لأنه فِعْل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والمرأة كالرجل في كل ما سبق، وبذلك فرغ الحاج من أعمال الحج.